الحميري القمي
مقدمة التحقيق 22
قرب الاسناد
عبد الله بن الحسن ، وكثرة روايته عن جده علي بن جعفر تدل على حسن حاله . انتهى كلامه ( رحمه الله ) . واما ما ترى من الأصحاب من تصحيح ما يروونه عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، حتى أنه ربما جعل ما رواه عنه في المنتقى من الصحاح ، فهو بملاحظة رواية المحمدين الثلاثة عنه بوسائطهم ظاهرا كما وقع التصريح بذلك في كلماتهم ، منه ما ذكره المحقق الشيخ حسن ( رحمه الله ) في فقه المعالم عند احتجاجه على نجاسة أهل الكتاب قال : واحتجوا لنجاسة أهل الكتاب أيضا بعموم الآيتين - إلى أن قال - فمنها : ما رواه الشيخ عن علي أبن جعفر في الصحيح - إلى أن قال - وروى الكليني عن علي بن جعفر في الصحيح أيضا عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن مواكلة . . - إلى أن قال - ومنها : ما رواه الشيخ - في الصحيح - عن علي بن جعفر أيضا ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) انه سأله . . الحديث . ونظائره لا تخفى على الخبير بأقوال العلماء ( رضي الله عنهم ) . نعم قدح هذا التصحيح المحقق الخونساري ( رحمه الله ) في المشارق عند الكلام في حرمة مس المحدث للقرآن الكريم نظرا إلى أن للشيخ ( رضي الله عنه ) إلى علي بن جعفر ثلاث طرق على ما نقل : أحدها ما ذكره في آخر التهذيب : من أن ما ذكرته فيه عن علي بن جعفر فقد أخبرني به الحسين بن عبيد الله ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه محمد بن يحيى ، عن العمركي النيسابوري البوفكي ، عن علي بن جعفر . وهذا الطريق ليس بصحيح وان وصفه العلامة في الخلاصة ، لان فيه حسين بن عبيد الله الغضائري ، ولم ينص الأصحاب على توثيقه . والاخران ما نقلهما في فهرسته ، وهذان الطريقان وان كانا صحيحين الا أنه قال في الفهرست في أثناء ذكر علي بن جعفر كلاما بهذه العبارة : وله كتاب المناسك ، ومسائل لأخيه موسى الكاظم بن جعفر ( عليهما السلام ) سأله عنها